ابن الملقن

1328

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = إسحاق ، فيوصله بالأحاديث ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ضعيف ، وقال الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره ؛ لميله عن الطريق . وقال ابن أبي شيبة : فيه لين . وقال الإمام أحمد : ما كان أزهد الناس فيه ، وأنفرهم عنه ، وقد كتبت عنه . وذكر له ابن عدي عدة أحاديث ، ثم قال : وليونس بن بكير غير ما ذكرت من الغرائب ، وغيره ، وقد وثقه الأئمة مثل ابن معين ، وابن نمير ، وغيرهما . / الجرح والتعديل ( 9 / 236 رقم 995 ) ، والكامل ( 7 / 2633 - 2635 ) ، والتهذيب ( 11 / 434 - 436 رقم 844 ) . وللحديث طريق أخرى وهي التي أخرجها ابن أبي عاصم والطبراني ، كلاهما من طريق ، عبد العزيز بن الخطاب ، عن علي بن غراب ، عن يوسف بن صهيب ، به اللفظ المتقدم ذكره ، وبيان حال رجال سندها كالتالي : أما علي بن غراب الفزاري ، مولاهم ، الكوفي ، القاضي فإنه صدوق ، ويتشيع ، ومدلس من الثالثة - كما في التقريب ( 2 / 42 رقم 394 ) ، وطبقات المدلسين ( ص 99 رقم 89 ) - ، فقد وثقه ، ابن معين ، ووصفه بالتشيع ، وقال : ظلمه الناس حين تكلموا فيه ، ووثقه ابن قانع ، وذكره ابن شاهين في ثقاته ، ونقل توثيقه عن ابن معين ، وعثمان بن أبي شيبة ، وقال الِإمام أحمد : كان يدلس ، وما أراه إلا كان صدوقاً . وقال النسائي وأبو حاتم : لا بأس به ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وقال الدارقطني مرة : يعتبر به ، وذكر في العلل جماعة منهم علي بن غراب ، ووصفهم بأنهم ثقات حفاظ . وضعفه أبو داود ، وقال ابن نمير : له أحاديث منكرة ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه ، وقال الجوزجاني : ساقط ، فأجاب عنه الخطيب بقوله : أظنه طعن عليه لأجل مذهبه ، فإنه كان يتشيع . وقال ابن عدي : له غرائب وأفراد ، وهو ممن يكتب حديثه . / الجرح والتعديل ( 6 / 200 رقم 1099 ) ، والثقات لابن شاهين ( ص 142 رقم 759 ) ، والكامل لابن عدي ( 5 / 1848 - 1849 ) ، والتهذيب ( 7 / 371 - 373 رقم 601 ) . =